“واقع اللسانيات في المنصات الرقمية..”، موضوع يوم دراسي بالرشيدية

“واقع اللسانيات في المنصات الرقمية..”، موضوع يوم دراسي بالرشيدية

جريدة غريس

نظم فريق البحث وهندسة اللغات الطبيعية وتكنولوجيا الحوسبة بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، بدعم من مجموعة من الشركاء بجهة درعة تافيلالت، يوما دراسيا في موضوع “واقع اللسانيات في المنصات الرقمية المفتوحة للغة العربية”، وذلك يوم الخميس الماضي.

ويأتي هذه اليوم الدراسي كختام لبرنامج الأنشطة العلمية برسم الموسم الدراسي 2017-2016، الذي عرفت اعتماد وفتح أربعة تكوينات جديدة في مختلف المسالك وهي الإجازة الأساسية في علوم الاقتصاد والتدبير، الإجازة المهنية في ديداكتيك اللغة الفرنسية، ماستر متخصص في فنون الفرجة وكذلك اعتماد التكوين في الدكتوراه.

وأكد عميد الكلية، “الحو ماجيدي”، في مداخلته أن الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، “وعلى عادتها في دعم البحث العلمي عبر مختلف بنيات البحث فيها تجسد اليوم حقيقة أساسية تكمن في أن البحث العلمي حلقات متطورة ومتنوعة لا تنفصل، تعبر عن حركية دؤوبة من أطر الكلية وإسهاماتهم العلمية في تجويد ممارسة التربية والتكوين المندمج بالكلية عبر الانفتاح على مختلف القضايا والإشكاليات الراهنة ومواكبة مختلف التحولات في مجال البحث العلمي والتقني، فالتكنولوجيا تشكل ثورة القرن والعلامة البارزة في توجيهها وهذا ما يظهر في إقحامها لجميع خصوصيات الإنسان”.

وأضاف أن الكلية تعمل على تنزيل فكرة مشروع طموح يتعلق بتعميم تكنولوجيا الإعلام والاتصال في المجال البيداغوجي (ICTS) بالكلية، بشراكة مع رئاسة جامعة مولاي إسماعيل.

ويهدف هذا المشروع، حسب عميد الكلية، إلى الرفع من جودة المنتوج البيداغوجي الذي تقدمه المؤسسة، وسيحلق بالطلبة خارج فضاء المؤسسة إلى عالم متعدد الألوان كثير الحركة شجي الصوت ممتد عبر أقطار جهة درعة تافيلالت ليتمكن أبناء الجهة عبر ربوعها من متابعة دراستهم عن بعد.

وحضر هذا اليوم الدراسي باحثون وخبراء وأساتذة من مختلف جامعات المملكة، إضافة إلى السادة الأساتذة من مختلف الشعب والمسالك بالكلية وطلبة الماستر والإجازات الأساسية.

ويأتي اختيار موضوع هذا اليوم الدراسي، حسب المنظمين، من جاذبيته العلمية في إطار استراتيجية الكلية من أجل تطوير البحث العلمي على صعيد جهة درعة تافيلالت.

وعرف اليوم الدراسي تقديم السادة الأساتذة القادمين من مختلف ربوع المملكة مجموعة من الأوراق العلمية التي أفاضت نقاشًا علميًا مستفيضا بينهم وبين الباحثين وعموم الطلبة والحاضرين أفضت إلى بلورة مجموعة من التوصيات نذكر منها:

  • الدعوة إلى طبع أعمال هذا اليوم الدراسي حتى تعم الفائدة.
  • التفكير في دورات تكوينية لتعميم التجارب الخاصة بالحوسبة واللغة.
  • الدعوة إلى تعميم الحوسبة في الكلية لمساعدة الطلبة على الاستئناس بتكنولوجيا المعلوميات.
  • التفكير في تأسيس نواة لمركز للبحث لهندسة اللغات.

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *