ماذا يحدث بمركز الرصد المبكر للسرطان بالرشيدية؟

ماذا يحدث بمركز الرصد المبكر للسرطان بالرشيدية؟

جريدة غريس

أصبح المركز المرجعي للرصد المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم بالرشيدية يعيش حالة من الفوضى والتسيب في التسيير لم تعد خافية حتى على النساء الأميات اللائي يشكلن أغلبية مرتادات هذه المؤسسة التي أريد لها أن تكون منقذا لنساء المنطقة من شبح مرض السرطان.

وأكدت مصادر محلية من مدينة الرشيدية أن المركز تطغى عليه بعض الممارسات التي جعلت سمعته تتمرغ في التراب، من قبيل المحسوبية والزبونية ومنطق الكيل بمكيالين في التعامل مع النساء الراغبات في الاستفادة من التشخيص.

وأضافت نفس المصادر أنه في الوقت الذي تظل فيه بعض النساء، خصوصا القادمات من مناطق بعيدة خارج مدينة الرشيدية ومن الأقاليم المجاورة، لساعات في انتظار فرصتهن للاستفادة من خدمات المركز، تعامل أخريات كأنهن فوق القانون وتلجن قاعة الفحص والتشخيص دون انتظار ودون موعد في أغلب الأحوال، ودون أي مراعاة ولا احترام لمن سبقنهن لقاعة الانتظار.

وأكثر من ذلك تتداول النساء في قاعة الانتظار الكثير من قصص معاناتهن مع المشرفات على تسيير المركز، اللائي يتعاملن مع الجميع بتعالي ولا يحترمن آدمية أحد، ولا أدل على ذلك من إغلاق مراحيض المركز في وجوه النساء رغم طول المدة التي يقضينها في انتظار دورهن مما يضطرهن لقضاء حاجتهن خلف المركز أو تحت أسوار المؤسسات الاستشفائية المجاورة له.

وتتحدث بعض النساء اللائي يستفدن من خدمات هذا المركز عن حكايات نساء تعرضن لخطأ في التشخيص واكتشفن إصابتهن بمرض السرطان بعد فوات الأوان، رغم أن الفحص بمركز الرشيدية أكد خلوهن من أي مؤشرات لإصابتهن بهذا المرض الخبيث.

مشاكل بالجملة يعيشها المركز المرجعي للرصد المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم بالرشيدية، رغم أن أسباب إنشائه بعيدة كل البعد عن الواقع المرير الذي يعيشه اليوم، فهل سيلتفت المسؤولون لهذه المؤسسة لتنقيتها مما يشوبها من شوائب ورد الاعتبار لمهمته النبيلة؟ أم أن من يسيره سيظل فوق القانون وسيواصل ممارسة عنتريته على نساء لا ذنب لهن إلا أنهن وجدن أنفسهن مضطرات لارتياد هذا المركز؟؟؟

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *